دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
مقتل "خاشقجي" يُحوّل السعودية لفرخة تبيض ذهباً لأمريكا.. تعرف
مقتل "خاشقجي" يُحوّل السعودية لفرخة تبيض ذهباً لأمريكا.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

يسعى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى كسب المزيد من المصالح من السعودية، فمن المعروف أن لديه مصالح قوية وكبيرة جداً، بعضها شخصي، وهو ما لمّح إليه الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، “آدم شيف”، حينما أعلن أن اللجنة ستُحقق في مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، وفي تعامل إدارة “ترامب” مع هذه القضية. 

وعلى الصعيد الأميركي، فإن وعود السعودية، شراء صفقات أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 110 مليارات دولار، لم تنفذ منها سوى أقل من 20%، ما أزعج كثيراً كبريات شركات السلاح الأميركي، وأيضاً أجَّل تنفيذ مشاريع توظيفٍ عديدة سبق لـ “ترامب” أنْ وعد بها ناخبيه.

وينظر “ترامب” إلى جريمة اغتيال “خاشقجي” بعين التاجر الذي يجب أن يستغل كل شيء لزيادة رصيده، على الرغم من تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA”، الذي أكَّد تورط ولي العهد “محمد بن سلمان” في جريمة اغتيال “خاشقجي” وأمْره بذلك.مقتل "خاشقجي" يُحوّل السعودية لفرخة تبيض ذهباً لأمريكا.. تعرف السعودية

وأمس الأربعاء أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن إتمام صفقة أسلحة مع السعودية تتمثَّل بشراء الرياض نظاماً للدفاع الصاروخيّ بقيمة 15 مليار دولار.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: إن السعودية ستشتري نظاماً للدفاع الصاروخي من صنع شركة “لوكهيد مارتن” بقيمة 15 مليار دولار، وذلك بعد جهود مكثفة من جانب الحكومة الأميركية لإنجاز الاتفاق شملت اتصالاً شخصياً بين الرئيس “دونالد ترامب” والعاهل السعودي “سلمان بن عبد العزيز”.

وقالت وزارة الخارجية: إن مسؤولين سعوديين وأميركيين وقعوا خطابات العرض والقبول يوم الإثنين في ما يضفي الطابع الرسمي على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ “ثاد” إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن صفقة نظام “ثاد” للدفاع الصاروخي كانت قيد النقاش منذ ديسمبر 2016 وإنها تمّت الآن.

وكان مسؤول سعودي أبلغ وكالة “رويترز” في أكتوبر بأن “ترامب” والعاهل السعودي بحثا الصفقة في اتصال هاتفي في أواخر سبتمبر، مؤكداً في الوقت نفسه أن من المحتمل إتمام الصفقة بنهاية العام.

وبالتزامن مع إعلان شراء السعودية نظام دفاع صاروخياً أمريكياً بـ15 مليار دولار، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، “جيمس ماتيس”، أن واشنطن “ليس لديها دليل دامغ” على تورط ولي العهد السعودي، “محمد بن سلمان”، في مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها “ماتيس” عقب تقديمه ووزير الخارجية “مايك بومبيو” إحاطة في مجلس الشيوخ بشأن أحدث تطورات حرب اليمن ومقتل “خاشقجي”، قال: إنه قرأ جميع تقارير الاستخبارات الأمريكية بشأن قضية الاغتيال، ولا “دليل دامغاً” على تورط ولي العهد السعودي.

وجاءت تصريحات “ماتيس”، بعد قول “بومبيو”: إنه “لا توجد تقارير مباشرة” تربط “ابن سلمان” بمقتل الصحفي السعودي.

دور جاريد كوشنر مقتل "خاشقجي" يُحوّل السعودية لفرخة تبيض ذهباً لأمريكا.. تعرف السعودية

والإثنين الماضي أفاد اثنان من المسؤولين الأمريكيين وثلاثة من المسؤولين السابقين في البيت الأبيض، أن معلومات مفادها أن صفقة الأسلحة الأمريكية للسعودية والتي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار قد تم تضخيمها بفضل ضغوط مارسها صهر الرئيس الأمريكي “جاريد كوشنر”.

ووفقا للمسؤولين فإن “كوشنر”، في محاولة لترسيخ التحالف الجديد بين إدارة “ترامب” و”الرياض” وخلال أول رحلة خارجية للرئيس إلى المملكة السعودية، دفع المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية إلى تضخيم رقم صفقة الأسلحة. فيما أيَّد وزير الدفاع “جيمس ماتيس” جهود “كوشنر” وأرفق توصياته لمذكرة الصفقة، وفقاً لمسؤول سابق في مجلس الأمن القومي مُطّلع على المسألة.

وقال “كوشنر” لزملائه في اجتماع لمجلس الأمن القومي قبل أسابيع من قمة مايو عام 2017 في السعودية، بحسب مسؤول في الإدارة مطلع على المسألة: “نحن بحاجة إلى بيعهم أكبر قدر من الأسلحة”.

وقال مسؤول أمريكي آخر: إنه كان هناك كثير من النقاش بين “كوشنر” ومسؤولي الدفاع والخارجية حول كيفية الوصول إلى أكبر رقم ممكن إذ إن المسؤولين أخبروا “كوشنر” في البداية بأن لديهم في الواقع صفقات تبلغ قيمتها نحو 15 مليار دولار، حيث إن السعودية معنية في نظام “ثاد” وصيانة النظم الأخرى.

وبلغ حجم صادرات السلاح الأمريكي إلى السعودية خلال فترة 2015 – 2017 أكثر من 43 مليار دولار، وشملت معدات وأسلحة عسكرية ومروحيات وسفن حربية ودبابات “آبراهامز” إضافة إلى طائرات حربية.

انخفاض أسعار النفط 

وتلاحق الرئيس الأمريكي تهمُ “محاباة” ولي العهد السعودي والتستر عليه في الجريمة التي أثارت غضباً عالمياً، وفي تقرير للكاتب “سيمون كونستابل” الذي نشر على موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن السعودية تستحق بعض الثناء الذي أغدقه عليها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” خلال عطلة عيد الشكر، على خلفية انخفاض أسعار النفط.

وأفاد الكاتب بأنه منذ أوائل شهر أكتوبر، خسرت أسعار عقود النفط الآجلة حوالي ثلث قيمتها تقريباً. ووفقاً لبيانات تعود لوكالة “بلومبيرغ”، وصل سعر برميل خام برنت إلى حوالي 59 دولاراً في سوق العقود الآجلة (نزلت إلى أقل من 59 دولاراً في تعاملات نهاية الأسبوع)، ليسجل بذلك انخفاضاً بنسبة 32% تقريباً عند مقارنته بسعره الذي بلغ 86.29 دولاراً في الرابع من أكتوبر الماضي الذي يمثل أعلى مستوى وصل إليه سعر النفط خلال هذه السنة.

ويقول “كونستانتينوس فينيتيس” – وهو خبير اقتصادي بارز في شركة “تي أس لومبارد” المالية التي تتخذ من لندن مقراً لها -: إن “زيادة السعودية من إنتاجها للنفط جاءت استجابة لمخاوف ترامب من ارتفاع أسعاره”، كما يذكر موقع “ميدل إيست آي”.

تلهث وراء المال 

وهاجمت افتتاحية صحيفة “نيويورك تايمز” بيان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذي صدر، الثلاثاء الماضي، بخصوص مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.
ووصفت الصحيفة البيان بأنه عبّر بدقة عن أكثر الرسوم الكاريكاتورية التي كان يتداولها نقاد أمريكا، والتي تصور أن أهداف واشنطن المركزية في العالم هي أن تلهث وراء المال والمصالح الذاتية الضيقة.

وأعلن “ترامب” في بيان مكتوب وزّعه البيت الأبيض أمس دعمه للسعودية، وتجاهل نتائج التحقيقات التي توصلت إليها وكالة المخابرات المركزية التي أعلنت بشكل لا لبس فيه أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” هو من أمر بقتل “خاشقجي”.

وقالت الصحيفة: إن بيان “ترامب” أشار إلى أنه ليس لديه أي نية للوقوف بوجه النظام السعودي والمخاطرة بإمداداته من النفط والنقود وتقديم المساعدة في الشرق الأوسط، حتى لو كان ولي العهد مسؤولاً عن جريمة القتل.

بومبيو: عليكم أن تدفعوا 

فيما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو”، 20 نوفمبر الجاري، أن علاقة بلاده بالسعودية ستستمر، مؤكداً أن المصالح الأمريكية تعلو على أي قضية أخرى، في إشارة إلى تداعيات جريمة اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، في تصريحات صحفية: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “سيستمر في التشبث بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية”، واصفاً هذه العلاقة بأنها “شراكة تاريخية”.

لكن “بومبيو” عبّر عن أمله في أن “تسدد السعودية المدفوعات المتعلقة بالتزامات العقود الدفاعية الأمريكية في الموعد المناسب”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أدار حملته.. لماذا لم يدعم "البرادعي" "مصطفى النجار".. ولو "بتويتة"
أدار حملته.. لماذا لم يدعم “البرادعي” “مصطفى النجار”.. ولو “بتويتة”
كلما تزايدت فترة اختفاء الناشط السياسي "مصطفى النجار"، بدى إحدى الأسئلة أكثر إلحاحًا من سيل الأسئلة التي لا يجد أحد من يجاوب عنها، وهو
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم