دوائر التأثير قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
مدرعات و400 أمن لحماية بن سلمان بالأرجنتين وهيومن رايتس تؤكد: سنلاحقه
مدرعات و400 أمن لحماية بن سلمان بالأرجنتين وهيومن رايتس تؤكد: سنلاحقه
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن دماء الصحفي “جمال خاشقجي” أصبحت لعنة تطارد ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان“، كما يبدو أنه لن يتم إغلاق ملف الجريمة التي تمت بكل وحشية ضد الأعراف الدولية، وأن دماءه ستكون أداة تغيير قوية في المنطقة. 

ووصل “ابن سلمان” إلى “بوينس أيرس” بالأرجنتين قادماً من تونس، وذلك بعد جولة شملت أيضاً الإمارات والبحرين ومصر، وتعد هذه أول جولة خارجية له منذ مقتل “خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في “إسطنبول” في أكتوبر الماضي.

مثل الفئران يختبئ في الجحور 

احتمى “ابن سلمان” في مقر السفارة السعودية بالعاصمة الأرجنتينية بدلاً من فندق “فور سيزون” الذي كان يفترض أن يقيم فيه، حيث احتمى بمقر سفارة بلاده؛ بعد أن تلقَّى استشارات من فريقه الأمني ومن السلطات الأرجنتينية عن احتمال احتجاجات قد يتعرَّض لها في مقر الفندق، وتم اتخاذ إجراءات أمينة مشددة بمحيط السفارة السعودية.

“محمد بن سلمان” يحصد ما زرعه، فقد يدفع ثمن الحماقات والجرائم التي فعلها في “خاشقجي” في قنصلية بلاده في “إسطنبول” بداية الشهر الماضي، فها هو يختبئ داخل قنصلية بلاده أيضاً ولكن في مكان آخر غير الذي دخله “خاشقجي”؛ وذلك نتيجة خوف ولي العهد على حياته، حيث اعتبر سفارة بلاده مكاناً آمناً له وسط إجراءات مشددة لتأمينها، منها وضع زجاج مضاد للرصاص على الشبابيك.

وكان عدد من المحتجين في استقبال “محمد بن سلمان” لدى وصوله إلى مقر السفارة، ورددوا كلمات وعبارات منتقدة له.

وكان تلفزيون الأرجنتين قد أفاد بأن ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” وصل “بوينس ايرس” أمس الأربعاء؛ لحضور قمة زعماء مجموعة العشرين، في زيارة يُخيّم عليها مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” الشهر الماضي.ذعر وإقامة في السفارة.. تفاصيل مثيرة في رحلة "ابن سلمان" للأرجنتين بن سلمان

رقصة دبلوماسية 

ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالاً تحليلياً لمحرر شؤون الشرق الأوسط “أندرو إنغلاند”، يقول فيه: إن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” تعوَّد أن يكون في مركز الاهتمام.

وقال “إنجلاند”: إن “ابن سلمان وصل مبكراً إلى العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس؛ لفحص الوضع، واكتشاف كم باتت صورته وماركته الإصلاحية (قاتلة)، وسيكون التحدي أمام القادة، الذين سيجتمعون في قاعة المؤتمرات المقامة على ضفة نهر يوم الجمعة، هو التحرك بين مواقفهم المتشددة بشأن الجريمة، ومحاولتهم الظهور بمظر البراغماتي الذي يريد إقامة علاقات مع أكبر مصدر للنفط في العالم وحليف عربي”.

ويرى الكاتب أن “مَن أثنوا على الأمير – البالغ من العمر 33 عاماً – قبل أشهر، سيشعرون بالحرج، حيث ستحدث بعض المناسبات غير المريحة أثناء المؤتمر الذي سيعقد على مدار يومين، ولا توجد خطط للقاء الأمير مع الرئيس دونالد ترامب، الذي غيّر موقفه من شجب الجريمة التي اعتبرها أسوأ عملية تستر، إلى رفض تقييم وكالة الاستخبارات الأمريكية حول تورط الأمير بالقتل، فيما لم يستبعد البيت الأبيض نوعاً من (التواصل) بين الرئيس وولي العهد، حيث طوّر الأخير علاقات قوية مع الفئة المحيطة بالرئيس، خاصة صهر الرئيس ومستشاره جارد كوشنر”.

وتنقل الصحيفة عن خبير شؤون الشرق الأوسط في “تشاتام هاوس” “نيل كويليام”، قوله: “سنرى رقصة دبلوماسية، وكلها عن مشاركته وإرسالة رسالة إلى الوطن بأنه اللعبة الوحيدة في المدينة.. حتى لو تم تجاهلها فإنهم سيحاولون إظهارها بأنها ليست كذلك”.

ويذكر “إنغلاند” أن رئيسة وزراء بريطانيا “تيريزا ماي”، التي اعتبرت زيارة “محمد بن سلمان” في الربيع مهمة لازدهار بريطانيا، لا تخطط لإجراء لقاء مع ولي العهد، مستدركاً بأن “داونينغ ستريت” قال: إن الحكومة لا تريد أن تهيمن علاقاتها مع الأمير “محمد” على مجمل العلاقات مع المملكة.

“رايتس ووتش”: سنلاحق “ابن سلمان” بدول أخرى بعد الأرجنتين 

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”: إنها ستلجأ إلى القضاء؛ لمحاكمة ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” بدول أخرى كما فعلت في الأرجنتين، بينما طلب قاضٍ أرجنتيني من خارجية بلاده جمع معلومات من اليمن وتركيا والمحكمة الجنائية الدولية على خلفية الدعوى.

ونشرت “ووتش” – قبيل زيارة بن سلمان للأرجنتين بساعات – تغريدة على “تويتر” قالت فيها: “إن يد العدالة ليست قصيرة، وقد تطال المنتهكين حتى في قارة أخرى، يجب أن يتذكر ولي عهد السعودية ذلك قبل مشاركته في قمة العشرين” بالأرجنتين.

وفي تغريدة سابقة، خاطبت المنظمة ولي العهد السعودي في تحذير مباشر قائلةً: “يا محمد بن سلمان، قبل أن تسافر إلى الأرجنتين لتلميع صورتك أمام رؤساء الدول في قمة العشرين، اعلم أن القضاء هناك قد يحقق في جرائمك المحتملة”.

دور جديد للسفارات 

الذعر الذي سيطر على “ابن سلمان” واحتمائه بسفارة بلاده، في تصرف دبلوماسي غير معهود، جعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يتناولون الأمر بالتعليق والسخرية أحياناً.

فغرّد الإعلامي “جابر الحرمي“: “أن يسكن رئيس دولة أو من يتولى رئاسة وفد إلى مؤتمر أو إجتماع دولي في سفارة بلاده في الدولة التي تستضيف الحدث يؤشر إلى إنعدام ثقته بأمن الدولة المستضيفة، وعدم شعوره بالأمان في أماكن الإقامة المتعارف عليها، وخوفه من “مفاجآت” غير متوقعة.. مفهوم ودور جديد للسفارات والقنصليات..”.

وتساءل الناشط السياسي “أحمد البقري” في تغريدة له: “إذا كان القاتل لم يأمر بالاغتيال والتقطيع فلماذا يقيم في مقر السفارة وتحت الحراسة المشددة على عكس المعتاد الإقامة في فندق؟!”.

وكتب الإعلامي “حسام يحيى“: “#محمد_بن_سلمان مقيم في “السفارة السعودية” في الأرجنتين، وليس داخل فندق كما هو الطبيعي، وتحت حراسة مشددة، خوفًا من المظاهرات، واستغلالًا لحصانة المكان الدبلوماسية، خايف؟”.

وقالت الكاتبة “ابتسام آل سعد“: “#المغرب ترفض استقباله و #موريتانيا لم تقبل بحضوره وهو الآن في #الأرجنتين مختبئ في سفارة بلاده في #بوينس_آيرس خشية اعتقاله بينما المدعي العام الأرجنتيني يبحث وضعه الدبلوماسي قبيل استهدافه فعليا بالاعتقال! هل هذا #خادم_الحرمين_الشريفين القادم للسعودية التي باتت صغيرة جدا جدا جدا؟!”.

وقال حساب “بوغانم“: “محمد بن سلمان حالته حاله والله، في تونس الغى الكلمه خايف من اسئلة الصحفيين، في مصر السيسي ماحط علم السعوديه، في الارجنتين مجهزين له هليكوبتر، حق الشرده وقت ما ينطلب من الانتربول، يالربع ذي ولي عهد ولا.. تاجر مخدرات..()..!!”.

وكتب “محمد السويدي“: “يقولون ساكن في سفارتهم في الأرجنتين، يامال الروع اللي يقطع ضلوعك
#قمة_العشرين“.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أدار حملته.. لماذا لم يدعم "البرادعي" "مصطفى النجار".. ولو "بتويتة"
أدار حملته.. لماذا لم يدعم “البرادعي” “مصطفى النجار”.. ولو “بتويتة”
كلما تزايدت فترة اختفاء الناشط السياسي "مصطفى النجار"، بدى إحدى الأسئلة أكثر إلحاحًا من سيل الأسئلة التي لا يجد أحد من يجاوب عنها، وهو
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم