دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
ماذا دار بلقاء الجبير والعتيبة وآخرين مع رئيس الموساد وعباس مع ليفني؟
ماذا دار بلقاء الجبير والعتيبة وآخرين مع رئيس الموساد وعباس مع ليفني؟
الكاتب: الثورة اليوم

خلال توجدهم أمس الثلاثاء في نيويورك؛ للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73، عقد مسؤولون عرب مؤتمر “متحدون ضد إيران نووية”، مع رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي”، وعلى جانب آخر التقى الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” بزعيمة المعارضة بالكنيست “الإسرائيلي” “تسيبي ليفني“.

المؤتمر الذي عُقد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيس منظمة “متحدون ضد إيران نووية”، شارك فيه كل من وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير”، وسفير الإمارات في واشنطن “يوسف العتيبة”، ووزير الخارجية اليمني “خالد اليماني”، وسفير البحرين في واشنطن الشيخ “عبد الله بن راشد”، ووزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو”، ورئيس جهاز الموساد “الإسرائيلي” “يوسي كوهين”.

بالإضافة إلى أطراف أميركية ودولية معروفة بمواقفها اليمينية على الساحة السياسية، كالفرنسي “برنارد هنري ليفي”، الذي أيَّد تدخل فرنسا والدول الغربية في ليبيا ومناطق أخرى في المنطقة.ماذا دار بلقاء الجبير والعتيبة وآخرين مع رئيس الموساد وعباس مع ليفني؟ عباس

عُقد المؤتمر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في فندق “ويستان غراند سنترال” في مدينة نيويورك، واستمرت فعالياته طوال نهار أمس الثلاثاء في نيويورك، حيث عقدت حلقات نقاش مختلفة، من بينها حلقة جمعت كلاً من “العتيبة” و”الجبير” و”روس” و”بريان هوك” مستشار الإدارة الأميركية للأمن القومي والمبعوث الأميركي الخاص بإيران.

وأكد وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” والسفير الإماراتي “يوسف العتيبة”، أن لدول الخليج و”إسرائيل” مصلحة مشتركة لمواجهة تهديدات إيران “الخطيرة”.

وقال “الجبير”: “إن سلوك إيران خطير جداً جداً دون أسلحة نووية، وإذا امتلكتها فلا يمكن إيقافها”، مضيفاً: أن “خطورة الإيرانيين ليست في القوة التي يمتلكونها، ولكن في سلوكهم”.

من جانبه قال “العتيبة”: إن “اليمن هو المكان الأكثر منطقية وسهولة لمواجهة طهران”، مُبيناً “أن النفوذ الإيراني في المنطقة تمدَّد في الأعوام العشرين الماضية، ومن المهم أن يترتب ثمن على سلوك إيران في المنطقة”.

وأشار إلى أن “سلوك طهران لم يتغيّر عقب تطبيق الاتفاق النووي الإيراني”، مشدداً على أن “أي تغيير في سياسة إيران الخارجية لن يتحقق إلا بضغط خارجي، ليس فقط من الولايات المتحدة، ولكن أيضاً من أوروبا وآسيا”.

وبدوره قال “هوك”: إن “إيران زوّدت الحوثيين بالسلاح والدعم اللوجستي، ويجب منعها من تحويل سورية واليمن إلى لبنان آخر”.ماذا دار بلقاء الجبير والعتيبة وآخرين مع رئيس الموساد وعباس مع ليفني؟ عباس

أما وزير الخارجية السعودي فرأى أن “إيران بدون سلاح نووي بلد خطير جداً”، لافتاً إلى أنها “تمتلك سلاحاً نووياً لا يمكن وقفه”، ثم أضاف “العتيبة” “في كل مرة مددنا يدنا (للإيرانيين) تم رفضها. علينا أن نقاوم العنف الإيراني”.

وتحدّث وزير الخارجية الأمريكي، خلال النقاشات بعدما قدمه عضو الكونجرس الأميركي السابق المعروف بمواقفه اليمينية والصهيونية “جوزيف ليبرمان”، وقال “ليبرمان”: “توصلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مع إيران في الوقت الذي بدأنا نلاحظ فيه النتائج الإيجابية للعقوبات التي فرضناها على إيران”.

وقاطع معارضون لسياسات الولايات المتحدة تجاه إيران الوزير الأميركي مباشرة بعد بدء الحديث، وقام المسؤولون بإخراجهم من قاعة الفندق.

وحيَّا “بومبيو” في بداية حديثه رئيس الموساد “الإسرائيلي” الموجود في المؤتمر، ثم هاجم إيران والرئيس “حسن روحاني” وقال: “إنه يستغلّ لقاءات الجمعية العامة لرسم صورة إيجابية عن بلاده”.

وأضاف: “علينا أن نضغط على إيران كي تتصرف كدولة عادية. أشعر بالقلق الشديد لقرار الاتحاد الأوروبي”.

منظمة “متحدون ضد إيران نووية

تأسست المنظمة (غير الحكومية) من قبل أشخاص عدة نافذين في السياسة الأميركية، من بينهم “دينيس روس” مسؤول ملف الشرق الأوسط في إدارة “جورج بوش” الأب وإدارة “بيل كلينتون”.

ومن ضمن المستشارين وأعضاء مجلس الإدارة للمنظمة اليمينية، “جيب بوش” حاكم سابق لولاية “فلوريدا”، وعضو الكونجرس السابق “جوزيف ليبرمان”، والقائمة طويلة.

وقالت الجهة المنظمة: إن المؤتمر يبحث المتغيرات السياسية والاقتصادية عقب انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، مع التركيز على تطور السياسة الأمريكية تجاه طهران في السنوات العشر الماضية.

وتقول المجموعة التي أسسها عام 2008 “مارك والاس”؛ بهدف منع امتلاك إيران للسلاح النووي: إنها تقود حملة عالمية لإبراز مخاطر الاستثمار في إيران، وإنها تحذر المئات من الشركات العالمية التي تبحث عن فرص الاستثمار هناك.

ليفني” تلتقي “عباسماذا دار بلقاء الجبير والعتيبة وآخرين مع رئيس الموساد وعباس مع ليفني؟ عباس

على جانب آخر التقى رئيس السلطة الفلسطيينية “محمود عباس” بزعيمة المعارضة بالكنيست “الإسرائيلي” ووزيرة الخارجية الاحتلال الأسبق “تسيبي ليفني”، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، وأبلغت الأخيرة “أبو مازن” بأن خطورة الوضع تتطلّب ضرورة عودة الحوار بين السلطة والولايات المتحدة.

وأوضحت “ليفني” أن الهدف من الاجتماع مع الرئيس “أبو مازن” هو وقف المزيد من التدهور الأمني بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية ومحاولة تجديد المفاوضات.

وقالت “ليفني” في بداية الاجتماع: “حل الأزمة في غزة يمر عبر عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة وليس عن طريق إضفاء الشرعية على منظمة إرهابية مثل حماس”.

ودعت “ليفني” “أبو مازن” إلى العودة إلى طاولة الحوار مع الولايات المتحدة، استنادًا إلى حل الدولتين، دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب “إسرائيل”.

وقالت “ليفني”: “إن المعارضة وأغلبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد مبدأ الدولتين، لكننا سنعارض أي تحرك أحادي الجانب في المحافل الدولية ضد إسرائيل”، مضيفةً “أن تمويل عائلات الإرهابيين والإجراءات في المحكمة الجنائية في لاهاي أمر غير مقبول، مما يؤدي إلى فقدان الثقة وتقوية المتطرفين”.

لقاء ثانٍ لـ “عباس” مع زعيم “إسرائيلي

ويعد اللقاء هو الثاني لـ “عباس”، مع زعيم “إسرائيلي”، بعد لقائه رئيس الوزراء “الإسرائيلي” الأسبق “إيهود أولمرت”، الجمعة، بالعاصمة الفرنسية باريس.

وكان “أولمرت”، قد قال في تصريح لتلفزيون فلسطين التابع للسلطة، عقب لقائه “عباس”: إن “على كل واحد في أمريكا وأوروبا وبالتأكيد في إسرائيل، أن يفهم أمرين، الأول أنه لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع التاريخي الفلسطيني الإسرائيلي، والثاني أن هذا الحل ممكن”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تقارير أمريكية: لماذا راهنا على "السيسي" و"بن سلمان"؟
تقارير أمريكية: لماذا راهنا على “السيسي” و”بن سلمان”؟
سؤال طرحه جاكسون ديهيل المعلق في صحيفة “واشنطن بوست” وقال فيه “في العرض الجانبي لقضية جمال خاشقجي هناك عملية السحل على “تويتر” لمن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم