حياة قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
"انستجرام" تبدأ حملة إعلانات لتشجيع المستخدمين في أمريكا على الانتخاب
"انستجرام" تبدأ حملة إعلانات لتشجيع المستخدمين في أمريكا على الانتخاب
الكاتب: الثورة اليوم

أعلنت شركة “انستجرام” عن بدئها حملة لتشجيع المستخدمين على الانتخاب، وذلك بعرض العديد من الإعلانات الخاصة بكيفية التسجيل أو موقع الاقتراع الخاص بالمستخدم، من خلال صفحة الأخبار الرئيسية أو عبر القصص (الستوري). 

وخلال بيان لها أمس الثلاثاء، أوضحت “انستجرام” أنها عقدت تعاوناً مشتركاً مع الموقع الأمريكي “TurboVote” المختص في توعية المستخدمين بحقوقهم الانتخابية. "انستجرام" تبدأ حملة إعلانات لتشجيع المستخدمين في أمريكا على الانتخاب انستجرام

وأكدت “انستجرام” أنها تلقت وعوداً من قبل “TurboVote”، بتحديث دوري لكيفية التسجيل وآلية تحديث التسجيل أيضاً، وتقديم شرح عن كيفية وصول المستخدم لقوانين الانتخاب في الولاية التي يقطنها، بالإضافة للعديد من المزايا الأخرى.

وعقدت شركة “انستخرام” تعاوناً مشتركاً مع الموقع الأمريكي “TurboVote” – المختص في توعية المستخدمين بحقوقهم الانتخابية ونظم الانتخاب الديموقراطي – على دفع المستخدمين على التسجيل للإبداء بأصواتهم في الانتخابات ومعرفة أماكن الاقتراع الخاصة بهم في الولايات المتحدة.

كما تعتزم “انستجرام” عرض ملصق: (أنا أصوت) عبر القصص في يوم الانتخابات في سبيل التشجيع وتسهيل عملية الانتخاب على الأشخاص.

وكانت شركة “TurboVote” قد أرجعت سبب عزوف الناخبين عن ممارسة حقوقهم الانتخابية إلى عدم معرفتهم خطوات عملية الانتخاب؛ لذلك تهدف الشركة إلى دفع المستخدمين على التسجيل للإبداء بأصواتهم في الانتخابات ومعرفة أماكن الاقتراع الخاصة بهم في الولايات المتحدة.

وكان شركة “فيس بوك” قد استحوذت في أبريل 2012 على تطبيق “إنستجرام” بصفقة بلغت مليار دولار نقداً وكذلك في الأسهم.

وتستمر “فيسبوك” في الاقتراب من السياسة بعد سلسلة فضائح بشأن موضوعات إخبارية كاذبة والتدخل في الانتخابات والخصوصية، حيث اتهمتها شركة “زينيمكس ميديا” بسرقة تقنية المحاكاة الخاص بتكنولوجيا الواقع الافتراضي، من خلال طرح خوذات واقع افتراضي تحمل اسم “ريفت”.

كما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن تورط “فيسبوك” في بيع ومشاركة بيانات المستخدمين مع الشركات المُصنعة للهواتف الذكية؛ مثل: “آبل”، “سامسونج”، “مايكروسوفت”، “بلاكبيري”.

وأوضح التقرير الذي نشره موقع “عالم التقنية”، في يونيو الماضي، أن هذا الأمر جاء مع بداية الهواتف الذكية قبل نحو 10 سنوات، حيث بدأت الشركة عملها لتوفير تطبيقات خاصة بشبكتها على الهواتف، مما جعلها تقوم بعمل شراكات مع مُصنعي الهواتف الذكية لتطوير تطبيقات خاصة بأجهزتهم، الأمر الذي أدى للقيام بتنازلات لحصول 60 من شركات الهواتف (على مدار الفترة الماضية) على بيانات المستخدمين مقابل تطوير الشركة لتطبيقها على هواتفهم.

كما تسبَّبت أزمة تسريب بيانات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي، بعد حصول شركة (Cambridge Analytica) للاستشارات السياسية على بيانات 50 مليون مستخدم بطرق غير شرعية، واستغلالها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، على فقدان مصداقية “فيس بوك” عالمياً.

حيث تم استخدام هذه المعلومات من قبل مستشار للرئيس الأميركي “دونالد ترامب” لتحديد هوية الناخبين الأميركيين في محاولة للتأثير على نتائج الانتخابات الأميركية في 2016 من خلال رسائل موجهة.

واتهمت “فيسبوك” بالفعل بالإهمال في معالجة بيانات المستخدمين، لكن الأسوأ من ذلك أنه قد يتم اتهام الشركة بالتواطؤ في حملة المعلومات المضللة التي تم تنظيمها على منصتها والتي أدت إلى انتخاب “دونالد ترامب”.

كما أعلنت أستراليا، أنها فتحت تحقيقاً للنظر فيما إذا كانت “فيسبوك” انتهكت قوانين الخصوصية، بعدما أكدت الشركة أن بيانات 300 ألف مستخدم أسترالي ربما جرى استغلالها دون تفويض.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في عصر الاختراقات.. كيف تحمي حساباتك؟
في عصر الاختراقات.. كيف تحمي حساباتك؟
تصاعدت حدة أزمات القرصنة واختراق الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، والتى كان آخرها أزمة فيس بوك بعدما
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم