العالم قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
بعد تعرّضه للطعن.. المرشح الرئاسي البرازيلي "بولسونارو" لم يتجاوز مرحلة الخطر
بعد تعرّضه للطعن.. المرشح الرئاسي البرازيلي "بولسونارو" لم يتجاوز مرحلة الخطر
الكاتب: الثورة اليوم

وأشار إلى أنهم تدخلوا جراحيًا بداية لإيقاف النزيف الداخلي، وأنهم سيضطرون لإجراء عملية ثانية من أجل إصلاح الاضرار الحاصلة في الأمعاء.

وأمس الخميس، خضع النائب اليميني المتطرّف الذي يتصدّر استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي ستجري الشهر المقبل، لجراحة عاجلة بعد تعرّضه للطعن في بطنه أثناء حملته الانتخابية.

وفي تغريدة له في حسابه على موقع التواصل الأجتماعى “تويتر”، قال “فلافيو” نجل المرشح إن والده تعرض لطعن بالسكين في بطنه، أثناء مشاركته في تجمع انتخابي بمدينة “جويز دي فورا” في ولاية “ميناس جرايس”.

متحدّثًا في بادئ الأمر عن “جروح سطحية”، ليعود ويكتب على حسابه “لسوء الحظ، الأمر أكثر خطورة مما ظننّا”، مضيفاً “لقد ثُقب كبده ورئته وجزء من الأمعاء، وفقد دماءً كثيرة، يبدو أنّ حالته استقرّت الآن”.

وبحسب المستشفى، فإنّ بولسونارو (63 عاما) أصيب في الأمعاء وليس في الكبد وباتت حالته “مستقرة”.

وصرّح متحدّث باسم الشرطة العسكرية البرازيلية في ولاية ميناس جرايس حيث تقع بلدة جويز دي فورا، لوكالة فرانس برس أنّ المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 40 عاما، اعتُقل على الفور، وأشار إلى أنه كان “يحمل سكينًا ملفوفًا بقطعة قماش”.

وأظهرت لقطات تلفزيونية “بولسونارو” محمولاً على أكتاف مناصريه قبل تلقّيه ضربة عنيفة تحت الصدر وإجلائه من المكان.

وهو كان يقوم بحملته الانتخابية مرتديًا قميصًا أصفر، وكان يُحيّي الحشد في شارع مزدحم في جويز دي فورا، على بعد ثلاث ساعات بالسيارة من ريو دي جانيرو، عندما تعرّض للاعتداء، في حدث نادر خلال حملة رئاسية في البرازيل.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"بين الحياة والموت".. "معتقلي الرأي" يكشف عن مصير الداعية "العماري"
“بين الحياة والموت”.. “معتقلي الرأي” يكشف عن مصير الداعية “العماري”
أفاد حساب "معتقلي الرأي" ، اليوم الاحد ، بدخول الداعية السعودي "أحمد العماري"، في غيبوبة تامة، جراء نزيف دماغي أصابه قبل أيام داخل السجن،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم