دوائر التأثير قبل 9 ساعاتلا توجد تعليقات
القره داغي: سلمان العودة "لا يكرهه إلا من يكره الدين"
القره داغي: سلمان العودة "لا يكرهه إلا من يكره الدين"
الكاتب: الثورة اليوم

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ “علي القره داغي”، إن الداعية السعودي “سلمان العودة” يعتبر من “شيوخ الوسطية والاعتدال، ولا يكرهه إلا من يكره الدين”.

جاء ذلك في تغريدة للقره داغي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، امس الأربعاء، تعليقاً على صدور طلب من النيابة العامة السعودية بإعدام “العودة”.

حيث قال: “الشيخ سلمان العودة من شيوخ الوسطية والاعتدال وروادها، له مَدرسته الخاصة في إيصال الرسائل الهادفة بطريقة سهلة وممتعة، أحبَّه كل من يحب العِلم والدين، ولا يكرهه إلا من يكره الدين والمتدينين، سلمان العودة من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. نسأل الله له الثبات.. #سلمان_العودة_ليس_إرهابيا“.

و الثلاثاء الماضي، طالبت النيابة العامة السعودية، القضاء بإعدامه (القتل تعزيراً)، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض.

ومن أبرز التهم الموجهة إليه، بحسب صحيفة “سبق” السعودية: “الإفساد في الأرض؛ بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن، وإحياء الفتنة العمياء، وتأليب المجتمع على الحكام، وإثارة القلاقل، والارتباط بشخصيات وتنظيمات، وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه”. القره داغي: سلمان العودة "لا يكرهه إلا من يكره الدين" العودة

واتُّهم “العودة” بـ”دعوته للتغيير في الحكومة السعودية، والدعوة للخلافة بالوطن العربي، وتبنيه ذلك بإشرافه على (ملتقى النهضة) الذي يجمع الشباب كنواة لقلب الأنظمة العربية وانعقاده عدة مرات في عدة دول بحضور مفكرين ومثقفين، وإلقائه محاضرات محرضة”.

ووُجهت له تهمة بـ”دعوته وتحريضه للزج بالمملكة في الثورات الداخلية، ودعم ثورات البلاد العربية من خلال ترويجه مقاطع تدعمها، ونقل صورة عما تعانيه الشعوب، واستثماره الوقت بالتركيز على جوانب القصور بالشأن الداخلي، وإظهار المظالم للسجناء وحرية الرأي”.

واعتُبر انضمامه إلى تجمعات واتحادات علمية دينية تهمة، واعتُبرت “مخالفة لمنهج كبار العلماء المعتبرين، وتقوم على أسس تهدف إلى زعزعة الأمن في البلاد والوطن العربي، ودعم الثورات والانشقاقات، والصمود ضد الحكومات، والانضواء تحت قيادة أحد المصنفين على قائمة الإرهاب (يوسف القرضاوي)، وتوليه منصب الأمين المساعد في الاتحاد”.

لم يكن من المتوقع أن يصل التصعيد ضد الدعاة السعوديين المعتقلين في السجون السعودية لمطالبات بالإعدام بحق أحدهم، عقب الانتهاكات الصارخة التي ارتُكبت ضدهم منذ اعتقالهم في العام الماضي.

وتتواصل مطالبات النيابة العامة السعودية بإعدام المعتقلين السعوديين في البلاد، بتهم “الإرهاب والتحريض”، وسط محاكمات غير عادلة ولا تخضع للقوانين المتعارف عليها دولياً.

وامس الأربعاء، طالبت النيابة العامة السعودية، بمعاقبة المفكر والداعية علي العمري بـ”القتل تعزيراً”، وذلك خلال جلسة سرية عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة.

وبحسب حساب “معتقلي الرأي”، وجهت النيابة العامة ضد العمري أكثر من 30 تهمة؛ منها تشكيل “منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة”، مطالِبة بـ”قتله تعزيراً”.

وعلي العمري داعية إسلامي سعودي ورئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة، وُلد عام 1976، وقد اعتُقل هو أيضاً في سبتمبر 2017، وأغلقت السلطات السعودية قناة “فور شباب” التي يديرها.

واعتُقل العمري ضمن سلسلة اعتقالات طالت شخصيات من مختلف التوجهات الإسلامية والليبرالية.

وجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية، تسجيل أعلى عدد من الإعدامات في عام واحد، خلال ولاية بن سلمان التي بدأت منذ تعيينه وزيراً للدفاع في عام 2015، بحسب تحقيق لمنظّمة حقوقية بريطانية، في مارس 2018.

وتضاعفت الإعدامات مؤخراً، وفق تصريح سابق لوزيرة الخارجية في حكومة الظلّ البريطانية، إيميلي ثورنبي، لراديو “بي بي سي 4″، وأكّد مكتبها أن الإعدامات تزايدت منذ يوليو 2017، أي بعد تعيين بن سلمان ولياً للعهد في يونيو من العام ذاته.

الوزيرة البريطانية في تصريحاتها عن أعداد الإعدامات، استندت إلى إحصاءات منظمة “ريبريف”، وهي مؤسّسة حقوقية تتخذ من لندن مقراً لها، واعتمدت على تقارير وسائل الإعلام الرسمية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
من حظيرة لثكنة عسكرية.. كيف تطورت "الثقافة المصرية"
من حظيرة لثكنة عسكرية.. كيف تطورت “الثقافة المصرية”
من قال أن مصر لا تشهد تطوراً في أي من المجالات، فالثقافة شهدت تحولات كبيرة منذ عهد المخلوع حسني مبارك وحتى المنقلب عبدالفتاح السيسي. ولم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم