الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
"إعلام المصريين" التابعة للمخابرات تستحوذ على قنوات "CBC"
"إعلام المصريين" التابعة للمخابرات تستحوذ على قنوات "CBC"
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت مصادر مُطلعة، أن مجموعة “إعلام المصريين” المملوكة لشركة “إيجيل كابيتال” التابعة للاستخبارات العامة، استحوذت على مجموعة قنوات “CBC”، لتكون بتلك الخطوة قد امتلكت جميع القنوات التلفزيونية الكبرى في مصر. 

وخلال تصريحات صحفية لـ “العربي الجديد”، قال المصدر الذي يعمل في “CBC”: إن “إعلام المصريين” كانت تمتلك 30% من هذه القنوات، وأنها اشترت كامل أسهم الشركة، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الصفقة في وقت قريب.

وكانت الإعلامية الموالية للنظام “لميس الحديدي” قد نشرت على حسابها بموقع “تويتر” تغريدة تؤكد عودتها للشاشة قائلةً: “وخلصت الإجازة، راجعين للشغل تاني. هنا العاصمة التاسعة مساء السبت 1 سبتمبر بإذن الله”، إلا أنها لم تظهر في ذلك اليوم، وظهرت بدلاً عنها المذيعة “ريهام إبراهيم”.

وكان أحد العاملين بقناة “CBC”، قد كشف عن السبب الذي منع “الحديدي” من تقديم برنامجها اليومي “هنا العاصمة” على الرغم من تواجدها في القناة وتجهيزها للحلقة.

وأوضح المصدر – الذي رفض ذكر اسمه – لـ “مدى مصر”، أمس الإثنين، أن “فريق البرنامح تلقى اتصالاً من إدارة القناة لإبلاغهم بأن الحديدي لن تقدم الحلقة، وأن ريهام إبراهيم، المذيعة بالقناة نفسها، ستظهر بدلاً منها”.

وعن رد فعل “الحديدي”، أفاد المصدر أنها غادرت الاستوديو دون الإدلاء بأي تصريحات.

بينما أرجعت مصادر أخري، سبب توقيف “الحديدي” عن تقديم برنامجها إلى أنه يرجع إلى تعثر مفاوضات لا تزال مستمرة تهدف لإقناعها بالانتقال إلى شاشة “أون تي في” المملوكة لشركة “إعلام المصريين” التي يديرها جهاز المخابرات العامة.

وأضاف المصدر، أن “مسؤولين في الدولة أبلغوا “الحديدي” بأنها في حال إصرارها على عدم الانتقال إلى “أون تي في”، سيقتصر ظهورها على تقديم برنامج أسبوعي فني واجتماعي مُسجّل مسبقاً”.

وأشار المصدر إلى اتخاذ السلطة سياسة جديدة ترتكز على الاكتفاء بشبكتين رئيسيتين مملوكتين للدولة، “أون تي في” بمجالي الرياضة وبرامج “التوك شو”، و”دي إم سي” في مجال الأخبار. "إعلام المصريين" التابعة للمخابرات تستحوذ على قنوات "CBC" إعلام المصريين

كما كشف عن وجود مباحثات تهدف لإغلاق قناة “إكسترا نيوز” الإخبارية التابعة لـ “سي بي سي” أو دمجها بالكامل في شبكة “دي إم سي”.

وخلال الفترة الماضية، تم منع عدد من الإعلامين من الظهور على الشاشات؛ في إطار تقليل مساحة البرامج السياسية والإخبارية والتوسع بمساحات برامج الترفيه والبرامج الاجتماعية.

وكان من أبرز الإعلاميين الذين تمت الإطاحة بهم، “تامر عبد المنعم”، الذي نشر مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك” يستنكر فيه توقف برنامجه المذاع على قناة “العاصمة”.

وخلال الفيديو، أشار “عبد المنعم” إلى أنه ترك القناة بعد تغيير إدارتها، وترؤس “ياسر سليم” نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة “إعلام المصريين” للقناة، والذي شرع في إجراء تعديلات بالقناة، منها إقالة “وليد حسني”، وتحويل آخرين للتحقيق.

وأوضح أن “ياسر سليم” طلب منه تغيير فكرة البرنامج والشروع في عمل أخرى، قائلًا: “انتهى زمن البطش، وتخويف الناس”.

وزعم “عبد المنعم” أنه من الإعلاميين الشرفاء، موضحاً أنه من الذين لم ينجرفوا خلف ادعاءات “الإخوان”، ووقف ضد ثورة 25 يناير بتضامنه مع “مبارك”، وكان عاملًا رئيسيًا في التمهيد للإطاحة بالجماعة من خلال مهاجمتهم أثناء فترة حكمهم، كما وقف إلى جوار المجلس العسكري والمشير “طنطاوي”، إلا أنه بعد كل ما فعله أُغلق برنامجه واستبعد هو وطاقم عمله من قناة “العاصمة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تأجيل محاكمة 70 متهماً بقضية "المقاومة الشعبية بكرداسة" إلى 10 أكتوبر
تأجيل محاكمة 70 متهماً بقضية “المقاومة الشعبية بكرداسة” إلى 10 أكتوبر
أجّلت الدائرة 15 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الإثنين، محاكمة 70 متهماً، في القضية المعروفة إعلامياً بـ
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم