نحو الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
إبنة "معصوم": هذه حقيقة أقواله عن "السيسي" و"الإخوان" بالتحقيقات
إبنة "معصوم": هذه حقيقة أقواله عن "السيسي" و"الإخوان" بالتحقيقات
الكاتب: الثورة اليوم

“يُنفذ أجندات قطر وتركيا ويتلقى تمويلاً مالياً من كليهما” .. تهمة سهلة لأذناب النظام من إعلاميين وسياسيين، يلصقونها بكل من يضبط متلبساً بقول كلمة واحدة يعارض بها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، فالتهمة طالت في هذه المرة “معصوم مرزوق“و6 من السياسيين والأكاديميين، لمجرد إطلاق مبادرة تدعوا لإنقاذ مصر من أوضاعها المذُرية.

وفي الوقت الذي وصف فيه مؤيدي الشرعية “معصوم” بالمقاتل التائب من ذنب تأييد الانقلاب، قال النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس نواب العسكر، إن هناك مبدأ قضائى مستقر عليه بأنه لا يسمح للمواطن أن يشكر أو يذم قاضياً بناءاً على حكم، وأن التعقيب على أحكام القضاء يعتبر جريمة نظراً لأن الدستور نص على ان القضاء هيئة مستقلة لا يمكن التعقيب أو الاعتراض على أحكامها ألا من خلال دراجات التقاضى المتعارف عليها.

وأضاف “عابد” أن الآراء السياسية فى قضاة مصر وخاصة إذا أتت من معصوم مرزوق فهى جريمة، وأن قضاة مصر ليسوا محل للتقيم من مثل هؤلاء الاشخاص الذين يزعمون الوطنية وهم بعيدين عنها كل البعد ويشهد على ذلك اتصالتهم بقنوات إعلامية أجنبية وأجهزة مخابرات تعمل ضد الوطن.كالعادة.. معصوم مرزوق "أكل الجبنة" بمساعدة قطر وتركيا مرزوق

وحول تغريدة الدكتور أيمن نور مالك قناة الشرق، بشأن أن معصوم مرزوق القيادى بحزب التحالف الشعبى يعلن غداً خارطة طريق لإنهاء أزمة مصر، قال عابد : “اعتقد ان هذا مخطط تشترك فيه أجهزة مخابرات قطر وتركيا لضرب النجاحات التى حققتها مصر خلال الفترة الماضية ولينظر المشككين الى أحول مصر قبل 30 يونيو سيجدوا انه كان هناك حصار للمحكمة الدستورية ولمجلس الدولة ومدينة الانتاج الاعلامى، متسألا أين هؤلاء من هذه الأحداث؟”.

وتابع رئيس لجنة حقوق الإنسان، والذي كان ضابطاً متهماً بتعذيب المتهمين قبل دخوله البرلمان: مصر الآن تعيش حالة من الاستقرار فلدينا رئيس منتخب ودستور ومجلس نواب واستقرار أمنى ونهضة صناعية ومدن جديدة واكتشافات بترول” مضيفاً: ألا يروا هؤلاء ما يحدث فى مصر..دم شهداء الوطن من المدنين والشرطة والجيش فى رقبة الإخوان وأيمن نور ومعصوم مرزوق”.

وأكد “عابد” أن هناك علاقة بين القيادى بحزب التحالف الشعبى معصوم مرزوق وبين الإخوان فلديهم نفس الأفكار والرؤى فهم لا يردون بمصر ألا الهلاك، مضيفاً: ” لم نرى يوماً بياناً لمعصوم مرزوق يدين فيه الاعتداء على رجال الشرطة والجيش وتفجير الكنائس والمساجد”.

وطالب النائب محمد أبو حامد ، عضو مجلس نواب العسكر وأحد أبرز رجال المجلس العسكري في الكتلة المدنية في فترة رئاسة الرئيس محمد مرسي ، بتفعيل نصوص القانون والدستور على كل من يخالف النصوص المتعلقة بنظام الحكم بهدف هدم مؤسسات الدولة، في إشارة إلى دعوات التظاهر التى أطلقها معصوم مرزوق .

وقال أبو حامد:” مصر دولة قانون ودستور أى دعوات خارج الدستور وإجراءاته الخاصة بالحكم والنظام السياسي فهى جريمة دعوة لقلب نظام الحكم وهدم المؤسسات الدستورية ، ومثل هذه الأمور تطلب تفعيل القانون بمنتهى الحسم”.

وأضاف “أبوحامد”: أن الدعوة للتظاهر وتعطيل الدستور وإجراء استفتاء على استمرار رئيس منتخب منذ شهر بتأييد شعبي من خلال انتخابات نزيهه أمر يهدد أمن وسلامة المجتمع ويعرضه للخطر، لأن الهدف من هذه الدعوات العودة بمصر إلى المربع صفر”.

ولم يقتصر الهجوم على معصوم على مؤيدي النظام، إذ تلقى سهام الإدانة أيضا من مؤيدي الشرعية.

وقال أشرف عبدالمنعم، عضو مؤسس للهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح، إن معصوم كان أحد أعضاء “جبهة الإنقاذ” التي كانت مطية للعسكر للانقلاب على أول رئيس منتخب، في انتخابات حقيقية نزيهة وشريفة، وكان من المفترض أن يساند التجربة الوليدة، كل وطني حر شريف، بغض النظر عن دينه أو معتقداته الأيديولوجية وأوهامه وجهله بالإسلام! لذا كنت أتوقع قبل مبادرة مرزوق، أن يتقدم باعتذار للشعب المصري، لكونه كان من الأسباب غير المباشرة التي ساعدت العسكر الخونة، على إجهاض الحرية ثم الانقلاب العسكري الذي أتى بالمذابح وبصهيوني قذر، ليقتل المصريين ويفقرهم ويجعلهم حثالة وهباء لا يمثلون خطراً على أهله الصهاينة الأنجاس.

ولكن قبل الاعتذار، أعتقد إن اقتراح أو مبادرة مرزوق وغيره ممن كانوا مطايا للعسكر، نضعه خارج الصندوق للاقتراحات والمبادرات التي يمكن مناقشتها، فعدم تقديم اعتذار برغم مضي مدة طويلة، ورأى وعاش الناس ويلات الانقلاب، يعني ببساطة أن الصلف والغرور والكبر والتعالي على الشعب التي عند العسكر، هي نفس الصفات عند العالمانيين، فلا فرق.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم