الثورة تويت قبل شهرينلا توجد تعليقات
علشان ماتقلبش نكد.. حافظ على فرحة "العيد" بضبط الميزانية
علشان ماتقلبش نكد.. حافظ على فرحة "العيد" بضبط الميزانية
الكاتب: الثورة اليوم

ضبط ميزانية العيد هو الأمر الوحيد الذي يضمن استمراره كفرحة وعدم تحوله إلى نكد، وهو ما يحتاج لمتخصصين.علشان ماتقلبش نكد.. حافظ على فرحة "العيد" بضبط الميزانية العيد

وفي هذا السياق تقول دكتورة رانيا الماريا، المتخصصة فى الاقتصاد المجتمعى، على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن موازنة المنزل يجب أن يتم التخطيط لها بعام كامل إلى الأمام مثل الشركة، ويجب تقسيمها إلى مجموعة مصاريف منها بند المناسبات والترفيه الذى يعتبر العيد جزءا منه، ويجب أن يوضع له من 5% إلى 10% من الدخل، ويوضع هذا المبلغ فى ظرف حتى يكون محفوظا لتلك المناسبات ولو لم يحدث هذا نلجأ لأفكار مثل جمعية سريعة أو سلفة أو تخريم الميزانية وغيرها.

وأوضحت رانيا التى تعمل أيضا محللة فى البورصة، أن الترفيه والمناسبات والأعياد من ضمن الرغبات وليس من ضمن الاحتياجات الأساسية التى يجب أن يوضع لها الجزء الأكبر من الدخل، ويأتى عقب الرغبات الطموحات مثل الطموح فى سيارة جديدة أو مكان للمصيف، وهذا يجب الادخار له بطريقة مختلفة.

وأوضحت أن المصريين شعب مستهلك يهمه فى الدرجة الأولى المظاهر أكثر من الاستفادة والهدف، فعلى سبيل المثال نحن نحتفل بالعيد أو المصيف لنشعر بالسعادة، وهذا ليس معناه أن نصرف الكثير من الأموال، وهذا يحدث بأشياء مثل الزيارات والخروج والقيام بالشعائر الدينية، ويمكننى أن أفعل ذلك بأقل المصاريف إذا وضعت الغاية أمام عيني واستخدم له الوسيلة المناسبة لميزانيتى.

وأشارت إلى أنه حال وضع الهدف أمام أعيننا، وأننا نريد أن نشعر بالسعادة، أو نسافر لنرى أماكن جديدة ونستمتع بالطبيعة، أو نزور أقاربنا لقضاء وقت مع العائلة، أو نشترى الملابس لنستمتع بها وليس لنتفاخر بماركة معينة، فإننا سنتمكن من ضبط الميزانية والحصول على كل احتياجتنا، أما إذا قمنا بكل تلك الأفعال وحولناها إلى غاية فى ذاتها وليست كوسيلة للسعادة والاحتفال فهنا ستظهر المشاكل بصورة أكبر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم